Printed page ٤١٨
وما كانَ منهُ (١) على فُعَل فإِنَّهم كسَّروهُ (٢) على فِعْلانٍ، ولا يجاوِزونَ ذلكَ فِي أدْنى العَدَدِ كما استغنوا بشُسُوع (عن) (٣) بناءِ العَدَدِ القليلِ. وذلكَ قولُهُمْ نُغَرٌ ونِغْرانٌ (٤)، وصُرَدٌ وصِرْدانٌ، وجُعَلٌ وجِعْلانٌ، وخُزَزٌ وخِزَّانٌ (٥). قالَ: (حميدُ بنُ ثورٍ الهلاليُّ) (٦):
[١٦٥] كأنَّ وَحَى الصِّرْدَانِ فِي جَوفِ ضالة … تَلَهْجِمُ لَحْيَيْهِ إِذا ما تَلَهْجَمَا (٧)
وقالوا: رُبَعٌ وأرْبَاعٌ، ورُطَبٌ وأرْطَابٌ. وجاءَ اسمٌ على فِعِلٍ وذلكَ إبلٌ قالوا (٨) فِي جَمْعهِ آبالٌ. فهذا ما جَاء (٩) على ثلاثةِ أحْرُفٍ وتحرَّكتْ حُروفُهُ جُمَعُ (١٠). وما كانَ على فِعْلٍ (١١) كُسِّرَ فِي أدْنى العَددِ على أفْعَالٍ. وذلكَ حِمْلٌ وأحْملٌ، وعِدْلٌ وأعْدالٌ وعِرْقٌ وأعْراقٌ، وعِذْقٌ وأعْذاقٌ، وبئْرٌ