Printed page ٤٠٧
فأمَّا قراءةُ الحَسَنِ (١): (أولياءهم الطواغيتَ) (٢) فإِنَّهُ جَمَعَ كما تُجْمَعُ المَصَادِرُ في نحو قَولهِ (٣):
هل منْ حُلُومٍ لأقوامٍ فتنذرهمْ … ما جَرَّب النَّاسُ من عضّي وتَضْريسي (٤)
وهوَ منَ الطُّغْيانِ وطَغَا، إلّا أنّ اللّامَ قُدِّمتْ إلى موضمعِ العَيْنِ لما كانَ يَلْزَمُ لاعتلالها (٥) من الحذْفِ.