Printed page ٣٩١
قالَ (١) بَعْضُ مَنْ حَكَى عَنْهُ: أنا أظنُّه ضُبُعًا (٢) على الجَمْعِ (لقولهِ) (٣): "ففي البُطُونِ" والبُطُونُ تكونُ للجَمْعِ، ولا يَمْتنعُ لهذَا الذي ذَكَرهُ أنْ يكون باضَبُعًا أكَلَتْ كما أنْشَدهُ أَبُو زيدٍ. وقال البُطُونُ (٤) فَجَمَع، كما قالوا للواحدِ منها: حَضاجِرُ لِعِظَمِ بَطْنها وانتفاخه (٥).
والضَّبُعْ: السَّنَة المُجْدِبةُ: أكَلَتْهُم (٦) الضَّبُعُ، وأنْشَدَ سيبويهِ:
[١٣٥] أبا خُراشة أمّا أنت ذا نَفَرٍ … فإِنَّ قومِيَ لَمْ تَأْكُلْهُمُ الضَّبُعُ (٧)
وأرى جَريرًا جَعَلَ الذّئْبَ مثلَها فِي قَوْلهِ: