Printed page ٣٨٧
والنّعلُ مؤنَّثةٌ. والفِهْرُ: حَجَرٌ يمْلأ الكفَّ، تحقيرُها فُهَيرةٌ، حُكيتْ عن أبي زيدٍ.
والنَّارُ مؤنثةٌ (١)، وفي التنزيل: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ (٢) وكذلك إِذا أُريدَ بها السِّمَةُ يُقالَ ما نارُ بعيرِك؟ أي ما سِمَتُهُ (٣).
الدّارُ: المَسْكِنُ، والدَّارُ: البَلَدُ، قالَ سيبويه (٤): تقولُ (٥): هذه الدّارُ نِعْمَتِ البَلَدُ، وعلى هذا قولُهُ: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ (٦): أي في بَلَدِهم. فأمّا قولُه: ﴿فِي دِيَارِهِمْ﴾ (٧) فالمعنى في مساكِنِهم ومنازِلهم.
والكأسُ (٨): مؤنَّثةٌ، قال: ﴿بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ (٩) وأنْشَد الأصْمَعيُّ:
[١٢٩] منْ لمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هرماً … الموتُ كأسٌ والمرءُ ذائقُها (١٠)