Skip to content

التكملة للفارسي باب ما أنث من الأسماء من غير لحاق علامة من هذه العلامات الثلاث به

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٨٤

لقومٍ فكانوا هُمُ المنفدين … شَرابَهُمُ قَبْلَ إنفْادِهَا (١)

أنَثَ الشَّرابَ، حيثُ كان الخَمْرَ في المعنى، كما ذكَّرَ الكفَّ، حيثُ كان عضواً في المعنى، وهذا النحو كثيرٌ. ويجوزُ أنْ يكونَ جعلَ المُخَضَّبَ للرَّجُلِ؛ لأنَّك تقولُ: رجُلٌ مخضوبٌ إذا خُضِبَتْ يَدهُ، كما تقولُ مقطوعٌ إذا قُطِعَتْ يَدُه. فتقولُ (٢) على هذا: رَجُلٌ مُخَضَّبٌ إذا خُضِبَتْ يَدُهُ، ويقوِّي ذلك قولُ الشَّاعرِ:

[١٢٣] سقي العَلَمَ الفرْدَ الذي بجُنوبِهِ … غَزالانِ مكحولانِ مُخْتَضِبَانِ (٣)

فإِذا استقامَ ذلك، أمْكَنَ أنْ يُجْعَلَ قولُه: مُخَضَّبَاً، صفَةً لرجلٍ المنكُورِ (٤)، وإنْ شئْتَ جعلْتَه حالاً من الضميرِ المرفوعِ في: يَضُمُّ أو المجرورِ في قولهِ: (إلى) كَشْحيَهِ (٥) لأنَّهما في المعنى لرجُلٍ المنكورِ (٦).

ومن المؤنَّثِ قولُهُم: العَجُزْ، قالوا (٧): عَجْزٌ وعَجَزٌ وعُجُزٌ وعُجْزٌ.