Printed page ٣٦٨
[١٠٢] كانَّ مَزاحِفَ الحيّاتِ فيهِ … قُبَيلَ الصبُّحِ آثارُ السِّيَاطِ (١)
وقد جاءتْ (٢) تاءُ التأنيثِ بعَكْس ما ذَكرْنَا. قالوا: رجُلٌ بَغَالٌ، وجَمَّالٌ للواحِدِ فإذا أرادوا الجمْعَ قالوا: بَغَّالَةٌ وجَمَّالَةٌ. وأنشدَ (٣) أبو عُبيدةَ:
[١٠٣] حتى إذا أسلكوهُم في قُتائِدةٍ … شَلاّ كما تَطْرُدُ الجمَّالة الشُّرُدا (٤)
ومثلُ ذلك، حَمّارٌ (للواحدِ) (٥) وحمّارَةٌ (للجميعِ) (٦)، وقالوا: حَلُوبَةٌ للواحدَةِ (٧)، مما تُحْلَبُ (٨)، وقالوا للجميعِ (٩): حَلُوبٌ. ويُقالُ للجماعةِ: الحلوبَةُ أيضاً، قال (١٠):