كالكاف في بحُكْمِكَ (١)، فَمَنْ حَرَّكَ (٢) في الوصلِ، أسْكَنَهَا في الوقفِ فقالَ: "ضَرَبَني"، وهذه داري، و (لمَنْ دَخَلَ بَيْتي) (٣).
وإنْ شاءَ ألْحَقَهَا هاءًا في الوَقْفِ (٤) فقالَ: هذا غُلامِيَهْ. ومَنْ أسكنَ في الوصلِ فوقفَ عليها، تَرَكَهَا في الوقفِ على السُّكونِ، ويجوزُ أنْ تَحْذِفَهَا، لأنّها [أَسْكنَتْ وانكسرَ ما قبلها وتَطَرَّفَتْ فأشبهتْ يا قاضٍ] (٥) فتقولُ: هذا غلامْ، وضَربَنْ، وقرأَ أبو عمرو (٦): (رَبِّي أكرمَنْ) و (رَبِّي (٧) أهَانَنْ) (٨). وقال الأعشى:
[١٥] ومنْ شَانِيءٍ كاسِفٍ وَجْهُهُ … إذا ما انْتَمَيْتُ لَهُ أنْكَرَنْ (٩)