Printed page ١٨٤
وزيادةُ الحَرْفِ (١)، نحو (٢): هذا فَرَجُّ؛ إذا وَقَفْتَ زِدتَّ في الوَقْفِ جيمًا لم تَكُنْ في الوصلِ.
ونقصانُ الحَرْفِ كقولهِ (٣) ﷿: (والليلِ إِذا يَسْرِ) (٤)، ونحو قولهِ (٥) في القوافي:
[٢] من سُرٍّ وضُرْ (٦).
وهذه الضروبُ من الخلافِ في (الأواخرِ) (٧)، (وإنْ) (٨) كانتْ شِبْه المُعْرَبِ في أَنهُ تغييرٌ يلحقُ أَواخرَ الكَلمِ (٩)، فليسَ بإِعرابٍ؛ لأنَّها غيرُ حادِثةٍ عن إخْتِلافِ العواملِ.