المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية
Printed page ٢/ ٣٥٧
وقال زهير (١):
بخيل عليها جنّة عبقريّة … جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا (٢)
وأما ترك صرف «عباقرىّ» فشاذ فى القياس، ولا يستنكر شذوذه فى القياس مع استمراره فى الاستعمال، كما جاء عن الجماعة: «استحوذ عليهم الشّيطان»، وهو شاذ فى القياس مع استمراره فى الاستعمال. نعم، وإذا كان جاء عنهم عنكبوت وعناكبيت، وتخربوت وتخاربيت-كان عباقرىّ أسهل منه؛ من حيث كان فيه حرف مشدد، يكاد يجرى مجرى الحرف الواحد ومع ذلك أنه فى آخر الكلمة، كياءى بخاتىّ وزرابىّ. وليس لنا أن نتلقى قراءة رسول الله ﷺ إلا بقبولها، والاعتراف لها. وأما «خضر» بضم الضاد فقليل، وهذا من مواضع الشعر كما قال طرفة:
ورادا وشقر (٣) …
بضم القاف.
***