Skip to content

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية

ابن جني

Printed page ٢/ ٢٨٤

وساجور وسواجير، لا سيما وقد كثر عنهم التخليط فى هذا المثال. ألا تراهم قالوا: شيراز، ثم كسروا فقالوا: شواريز، فيما حكاه أبو الحسن. وقياسه شياريز، أو شراريز. والوجه الأول أقرب مأخذا، وهذا الثانى أيضا مقبول على ما ترى.

***

﴿وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ (٣٣)

ومن ذلك قراءة أبى صالح الكوفىّ (١) ومحمد بن جحادة (٢) وعكرمة بن سليمان (٣): «والّذى جاء بالصّدق وصدق به»، خفيفة (٤).

قال أبو الفتح: قوله: «وصدق به»، خفيفة، ضرب فى الثناء على المؤمن، فهو كقولك: الذى يأمر بالمعروف، ويتبع سبيل الخير فيه، مثاب عند الله، فكذلك قوله: «وصدق به»، أى: استحق اسم الصدق فى مجيئه به، فمن أمره كذا.

***

﴿يا حَسْرَتى﴾ (٥٦)

ومن ذلك قراءة أبى جعفر: «يا حسرتاى» (٥).

وروى ابن جمّاز عنه: «يا حسرتاى»، مجزومة الياء (٦).