المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية
فرفعه على الاستئناف، ومعناه ينبغى أن يقصد.
***
﴿وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ﴾ (٣٦)
ومن ذلك قراءة الجرّاح: «والبصر والفواد»، بفتح الفاء (١).
قال أبو الفتح: أنكر أبو حاتم فتح الفاء، ولم يذكر هو ولا ابن مجاهد الهمز ولا تركه. وقد يجوز ترك الهمز مع فتح الفاء، كأنه كان «الفؤاد» بضمها والهمز، ثم خففت فخلصت فى اللفظ واوا، وفتحت الفاء على ما فى ذلك فبقيت واوا.
***
﴿صَرَّفْنا﴾ (٤١)
ومن ذلك قراءة الحسن «صرفنا»، بتخفيف الراء (٢).
قال أبو الفتح: «صرفنا» هنا بمعنى صرّفنا مشدّدا على ما بيناه قبل من كون فعل خفيفة فى معنى فعّل. ومنه قوله:
ونقرتها بيديك كلّ منقّر (٣) …
أى نقّرتها.
***
﴿لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا﴾ (٦١)
ومن ذلك قراءة أبى جعفر: «للملائكة اسجدوا» (٤)
قال أبو الفتح: قد تقدم ذكر هذا البتة فيما مضى فى البقرة.
***