Skip to content

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية سورة يوسف

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية

ابن جني

Printed page ٢/ ١٨

وما حل من جهل حبا حلمائنا … ولا قائل المعروف فينا يعنّف (١)

بإشمام ضمة الحاء كسرا كما ترى.

***

﴿صُواعَ الْمَلِكِ﴾ (٧٢)

ومن ذلك قراءة أبى رجاء بخلاف: «صوع الملك» (٢)، بفتح الصاد. وقرأ: «صوع»، بضم الصاد بغير ألف (٣) عبد الله بن عون بن أبى أرطبان. وقرأ: «صوغ الملك»، بفتح الصاد وبالغين معجمة (٤) يحيى بن يعمر. وقرأ: «صاع الملك» (٥) أبو هريرة ومجاهد، بخلاف. وقراءة الناس: ﴿صُواعَ الْمَلِكِ﴾.

قال أبو الفتح: الصاع والصواع والصّوع والصوع واحد، وكلها مكيال. وقيل: الصواع: إناء للملك يشرب فيه. وأما الصوغ فمصدر وضع موضع اسم المفعول، يراد به المصوغ، كالخلق فى معنى المخلوق، والصيد فى معنى المصيد. وقد تقدم ذكره.

***

﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ (٧٦)

ومن ذلك قراءة ابن مسعود: «وفوق كلّ ذى عالم عليم» (٦).

قال أبو الفتح: تحتمل هذه القراءة ثلاثة أوجه:

&