Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٦٦

أن حالهم في الزمانين سواء، اهـ سمين.

﴿وَمَمَاتُهُمْ﴾ [٢١] حسن في القراءتين (١).

﴿مَا يَحْكُمُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام، ومثله: «بالحق» عند أبي حاتم لأنه يجعل لام «ولتجزي» لام قسم وتقدم الرد عليه.

﴿لَا يُظْلَمُونَ (٢٢)﴾ [٢٢] تام، ولا وقف من قوله: «أفرأيت» إلى «من بعد الله» فلا يوقف على «هواه» ولا على «قلبه» ولا على «غشاوة» للعطف في كل.

﴿مِنْ بَعْدِ اللَّهِ﴾ [٢٣] كاف؛ لأن الفائدة في قوله: «فمن يهديه من بعد الله».

﴿تَذَكَّرُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] أكفى منه.

﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ [٢٤] جائز.

﴿إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [٢٤] تام.

﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ [٢٤] جائز.

﴿إِلَّا يَظُنُّونَ (٢٤)﴾ [٢٤] كاف، ومثله: «صادقين».

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [٢٦] الأَوْلّى تَجاوُزه.

﴿لَا يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٢٧] حسن.

﴿الْمُبْطِلُونَ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف.

﴿جَاثِيَةً﴾ [٢٨] حسن، لمن رفع «كلُّ» الثانية على الابتداء، و «تدعى» خبرها، وهي قراءة العامة، وليس بوقف لمن نصبها بدلًا من «كلَّ» الأولى بدل نكرة موصوفة من مثلها، وهي قراءة يعقوب (٢).

﴿إِلَى كِتَابِهَا﴾ [٢٨] حسن؛ على القراءتين (٣).

﴿تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف.

﴿بِالْحَقِّ﴾ [٢٩] حسن.

﴿تَعْمَلُونَ (٢٩)﴾ [٢٩] تام.

﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ [٣٠] كاف.

﴿الْمُبِينُ (٣٠)﴾ [٣٠] تام، ومثله: «مجرمين».