Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٠٠

سورة التوبة

مدنية

إلَّا آيتين من آخرها: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ [١٢٨] إلى آخرها، فإنَّهما نزلتا بمكة.

وإنَّما تُرِكت البسملة في براءة؛ لأنَّها نزلت لرفع الأمان، قال حذيفة بن اليمان: إنَّكم تسمونها التوبة، وإنَّما هي سورة العذاب، واللهِ ما تركت أحدًا إلَّا نالت منه. أو لأنَّها تشبه الأنفال وتناسبها؛ لأنَّ الأنفال ذكر العهود، وفي براءة نبذها؛ فضمت إليها، وقيل: لما اختلف الصحابة في أنهما سورة واحدة هي سابعة السبع الطوال، أو سورتان -تركت بينهما فرجة، ولم تكتب البسملة (١).

-[آيها:] وهي مائة وتسع وعشرون آية في الكوفي، وثلاثون في عد الباقين، اختلافهم في ثلاث آيات:

١ - ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [٣] عدها البصري.

٢ - ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [٣٩] عدها الشامي.

٣ - ﴿وَعَادٍ وَثَمُودَ﴾ [٧٠]، وعدها المدنيان والمكي.

- وكلمها: ألفان وأربعمائة وسبع وتسعون كلمة، وعلى قراءة ابن كثير ثمانية وتسعون كلمة.

- وحروفها: عشرة آلاف وثمانمائة وسبعة وثلاثون حرفًا.

وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدودًا بإجماع ستة عشر موضعًا:

١ - ﴿عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١)﴾ [١] بعده.

٢ - ﴿ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا﴾ [٤]، على أنَّ أهل البصرة قد جاء عنهم خلاف فيه، وفي قوله: «بريء من المشركين»، والصحيح عنهم ما قدمناه، والذي في أول السورة مجمع على عده.

٣ - ﴿بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ﴾ [٢١].

٤ - ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ [٣٦].

٥ - ﴿وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ﴾ [٤٨].

٦ - ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ [٦٠].

٧ - ﴿مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [٥٨].

٨ - ﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [٦١].

٩ - ﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [٧٤]، وهو الثاني.

١٠ - ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [٩١].

١١ - ﴿أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (٩٢)﴾ [٩٢].