Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٣٥

سورة الصف

مكية أو مدنية

-[آيها:] أربع عشرة آية إجماعًا، ليس فيها اختلاف.

- وكلمها: مائتان وإحدى وعشرون كلمة.

- وحروفها: تسعمائة وستة وعشرون حرفًا.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودًا بإجماع موضع واحد، وهو قوله: «وفتح قريب».

﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [١] حسن.

﴿الْحَكِيمُ (١)﴾ [١] تام، وفي قوله: «لم» ثلاث لغات: «لمَ» و «لمه» بالهاء، و «لمْ» بإسكان الميم.

﴿مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢)﴾ [٢] الأول كاف.

﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٣] حسن، إن جعل موضع «أن» رفعًا خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو أن تقولوا، وليس بوقف إن جعل مبتدأ وما قبله خبرًا له، أي: قولكم مالا تفعلون كبر مقتًا عند الله، أو بتقدير مبتدأ، أي: هو أن تقولوا، ومثله في عدم الوقف جعل «أن تقولوا» بدلًا من ضمير «كبر»، أي: كبر هو، أي: القول مقتًا عند الله.

﴿مَا لَا تَفْعَلُونَ (٣)﴾ [٣] الثاني تام.

﴿صَفَّاً﴾ [٤] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «كأنَّهم» تشبيه فيما قبله.

﴿مَرْصُوصٌ (٤)﴾ [٤] تام، إن نصب «إذ» بمقدر.

﴿أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ﴾ [٥] كاف، ومثله: «قلوبهم».

﴿الْفَاسِقِينَ (٥)﴾ [٥] تام؛ إن علق «إذ» بمقدر.

﴿إِلَيْكُمْ﴾ [٦] الثاني ليس بوقف؛ لأنَّ «مصدقًا» حال مما قبله.

﴿مِنْ بَعْدِي﴾ [٦] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة «اسمه أحمد» في موضع جر صفة «رسول» أو في موضع نصب حالًا من فاعل يأتي.

﴿اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [٦] كاف.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [٦] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده جواب «فلما».

﴿مُبِينٌ (٦)﴾ [٦] تام.

﴿إِلَى الْإِسْلَامِ﴾ [٧] كاف، ومثله: «الظالمين» على استئناف ما بعده.

﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ [٨] حسن.

﴿مُتِمُّ نُورِهِ﴾ [٨] ليس بوقف على القراءتين، قرأ الأخوان وحفص وابن كثير بإضافة «متم»