Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة القلم

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٥٥

سورة القلم

مكية

-[آيها:] اثنتان وخمسون آية إجماعًا.

- وكلمها: ثلاثمائة كلمة.

- وحروفها: ألف ومائتان وستة وخمسون حرفًا.

﴿وَمَا يَسْطُرُونَ (١)﴾ [١] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب القسم لم يأت وهو «ما أنت بنعمة ربك بمجنون».

و ﴿بِمَجْنُونٍ (٢)﴾ [٢] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل من تمام الجواب، والكلام في «غير ممنون» كالكلام فيما فبله أي: إن جعل ما بعده مستأنفًا كان كافيًا، وإن جعل القسم واقعًا على ما بعده لم يحسن.

﴿خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿وَيُبْصِرُونَ (٥)﴾ [٥] تام عند أبي عثمان المازني؛ على أن الباء في «بأيكم» زائدة؛ كأنَّه قال: أيكم المفتون، أي: المجنون، وإلى هذا ذهب قتادة وأبو عبيدة معمر بن المثنى: من أنَّها تزداد في المبتدأ، وهو ضعيف، وإنَّما زيادتها في: بحسبك درهم فقط، وقيل: الباء، بمعنى: في أي فستبصر ويبصرون، في أي: الفريقين الجنون أبالفرقة التي أنت فيها أم بفرقة الكفار، و «المفتون» المجنون الذي فتنه الشيطان (١).

﴿بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ (٦)﴾ [٦] تام، ورسموا «بأييكم» بياءين تحتيتين كما ترى.

﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [٧] جائز.

﴿بِالْمُهْتَدِينَ (٧)﴾ [٧] كاف.

﴿الْمُكَذِّبِينَ (٨)﴾ [٨] حسن؛ على استئناف ما بعده.

﴿فَيُدْهِنُونَ (٩)﴾ [٩] كاف؛ على استئناف النهي فإن عطف على النهي الذي قبله لم يوقف على «المكذبين»، ولا على «فيدهنون»، قيل: «لو» مصدرية، بمعنى: أن أي ودُّوا إدهانك، وإنما لم ينصب الفعل؛ لأنَّه جعل خبر مبتدأ محذوف، أي: فهم يدهنون، وفي بعض المصاحف: فيدهنوا، قيل: نصب