Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الملك

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٥١

سورة الملك

مكية

-[آيها:] ثلاثون آية.

- وكلمها: ثلاثمائة وخمس وثلاثون كلمة.

- وحروفها: ألف وثلاثمائة وثلاثة عشر حرفًا.

﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [١] حسن.

﴿قَدِيرٌ (١)﴾ [١] تام، إن جعل ما بعده مبتدأ، وكاف إن جعل خبر مبتدأ محذوف، أو نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل نعتًا أو بدلًا، ولا يوقف على «ليبلوكم»؛ لأنَّ الفائدة فيما بعده.

﴿أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [٢] حسن.

﴿الْغَفُورُ (٢)﴾ [٢] كاف، إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الذي، أو نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل نعتًا لما قبله أو بدلًا منه.

﴿طِبَاقًا﴾ [٣] كاف، ومثله: «من تفاوت» على القراءتين، قرأ الأخوان: «من تفوُّت» بتشديد الواو دون الألف، والباقون بتخفيفها وبالألف (١)؛ وهما بمعنى واحد، و «من تفاوت» مفعول «ترى» و «من» زائدة، والمعنى: ما ترى يا بن آدم فيما خلق الرحمن من تناقض ولا اعوجاج ولا خلل بوجهٍ ما.

﴿مِنْ فُطُورٍ (٣)﴾ [٣] جائز.

﴿كَرَّتَيْنِ﴾ [٤] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب الأمر.

﴿وَهُوَ حَسِيرٌ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿بِمَصَابِيحَ﴾ [٥] جائز.

﴿لِلشَّيَاطِينِ﴾ [٥] حسن.

﴿السَّعِيرِ (٥)﴾ [٥] تام، لمن قرأ: «عذابُ جهنم» بالرفع (٢)، وليس بوقف على قراءة الأعرج (٣): «عذابَ جهنم» بالنصب عطفًا على «عذاب السعير».

﴿جَهَنَّمَ﴾ [٦] كاف.