Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٢٠

سورة الحديد

مكية أو مدنية

- كلمها: خمسمائة وأربع وأربعون كلمة، وعلى قراءة نافع وابن عامر ثلاثة وأربعون كلمة.

- وحروفها: ألفان وأربعمائة وست وسبعون حرفًا.

- وآيها: ثمان أو تسع وعشرون آية.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١] حسن. ﴿الْحَكِيمُ (١)﴾ [١] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٢] حسن، إن جعل «يحيي ويميت» مستأنفًا خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل حالًا من المجرور في «له»، والجار عاملًا فيه، أي: له ملك السموات والأرض محييًا ومميتًا، ومعنى: يحيي، أي: يحيي النطف بعد أن كانت أمواتًا ثم يميتها بعد أن أحياها.

﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ [٢] كاف، ومثله: «قدير» و «الباطن» و «عليم» و «العرش» على استئناف ما بعده.

﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ [٤] حسن.

﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [٤] أحسن مما قبله.

﴿بَصِيرٌ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٥] حسن.

﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٥)﴾ [٥] كاف، على استئناف ما بعده، وجائزان جعل حالًا، ومعنى يولج: ينقص الليل ويزيد في النهار حتى يصير النهار خمس عشرة ساعة ويصير الليل تسع ساعات، ويولج النهار في الليل، وكذلك يفعل بالنهار حتى يصير تسع ساعات (١).

﴿فِي اللَّيْلِ﴾ [٦] كاف.

﴿بِذَاتِ الصُّدُورِ (٦)﴾ [٦] تام.

﴿آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [٧] كاف، ومثله: «فيه»، وقال نافع: تام.

﴿(كَبِيرٌ (٧)﴾ [٧] تام.

﴿بِاللَّهِ﴾ [٨] ليس بوقف؛ لأنَّ الواو في «والرسول» للحال لا للعطف، فهو مبتدأ في موضع الحال من «تؤمنون».

﴿لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ﴾ [٨] جائز.

﴿مُؤْمِنِينَ (٨)﴾ [٨] تام.