Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٠٩

سورة الرحمن

مكية

قيل: إلَّا قوله: «يسأله من في السموات والأرض» فمدني.

- وكلمها: ثلاثمائة وإحدى وخمسون كلمة.

- وحروفها: ألف وستمائة وأحد وثلاثون حرفًا.

- وآيها: ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية.

﴿عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (٢)﴾ [٢] كاف؛ لأنَّ «الرحمن» مبتدأ، أو «علم القرآن» خبره.

﴿الْبَيَانَ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿بِحُسْبَانٍ (٥)﴾ [٥] كاف.

﴿يَسْجُدَانِ (٦)﴾ [٦] تام.

﴿رَفَعَهَا﴾ [٧] جائز، كذا قيل.

﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧)﴾ [٧] ليس بوقف لمن جعل معنى، أي: وجعل «لا» ناهية كأنَّه قال: أي، لا تطغوا في الميزان، وزعم بعض أنَّ من جعل «لا» ناهية لا يقف على الميزان، قال: لأنَّ الأمر يعطف به على النهي، وهذا القول غير جائز؛ لأنَّ فعل النهي مجزوم، وفعل الأمر مبني إذا لم يكن معه لام الأمر. قاله العبادي.

﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨)﴾ [٨] كاف.

﴿وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩)﴾ [٩] تام.

﴿لِلْأَنَامِ (١٠)﴾ [١٠] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل حالًا من «الأرض»، أي: كائنة فيها، أي: مفكهة بما فيها للأنام.

﴿الْأَكْمَامِ (١١)﴾ [١١] كاف، والأكمام جمع: كِم بالكسر، والكم: وعاء الثمرة، وهو كاف لمن قرأ: «والحب ذا العصف والريحان» بالنصب وهي قراءة ابن عامر وأهل الشام؛ لأنَّ «والحب» ينتصب بفعل مقدر؛ كأنَّه قال: وخلق فيها الحب ذا العصف والريحان والعصف التبن، وليس «الأكمام» بوقف لمن قرأ: «والحب ذو العصف والريحان» بالرفع، وكان وقفه على «والريحان» وهو تام سواء قرئ: بالرفع أو بالنصب أو بالجر (١).