Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأعلى

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٤١١

سورة الأعلى

﷿

مكية

-[آيها:] تسع عشرة آية إجماعًا.

- وكلمها: اثنتان وسبعون كلمة.

- وحروفها: مائتان واحد وسبعون حرفًا

﴿الْأَعْلَى (١)﴾ [١] كاف، ورسموا «الأعلا» هنا بلام ألف كما ترى، ويجوز في «الأعلى» الجر صفة لـ «ربك» والنصب صفة لاسم، ولاوقف من قوله: «الذي خلق فسوى» إلى «أحوى» لاتصال الكلام بعضه ببعض.

﴿أَحْوَى (٥)﴾ [٥] تام، ومعنى أحوى: أسود، وأحوى: حال من المرعى، ولا يوقف على «فلا تنسى» للاستثناء.

﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [٧] كاف، وإن جعل «إلا ما شاء الله» مستثنى من: «غثاء أحوى» فلا يوقف على «أحوى».

﴿وَمَا يَخْفَى (٧)﴾ [٧] تام.

﴿لليُسْرَى (٨)﴾ [٨] كاف، ويجوز «فذكر» ولا يجمع بينهما، و «إِنْ» بمعنى: «قد» ثم يبتدئ: «إن نفعت الذكرى»، أي: قد نفعت الذكرى، ذكره ابن خالويه. وهو غريب، وليس بوقف إن جعلت شرطًا.

﴿الذِّكْرَى (٩)﴾ [٩] كاف، ومثله: «من يخشى».

﴿الْكُبْرَى (١٢)﴾ [١٢] جائز؛ لأنَّ «ثمَّ» لترتيب الأخبار.

﴿وَلَا يَحْيَى (١٣)﴾ [١٣] تام.

﴿مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾ [١٤] جائز.

﴿فَصَلَّى (١٥)﴾ [١٥] تام.

﴿الدُّنْيَا (١٦)﴾ [١٦] كاف.

﴿وَأَبْقَى (١٧)﴾ [١٧] تام.

الأولى ليس بوقف لأنَّ قوله: «صحف إبراهيم وموسى» بدل من «الصحف الأولى».

آخر السورة تام.