Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الحجرات

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٨٥

سورة الحجرات

مدنية

-[آيها:] ثمان عشرة آية.

- وكلمها: ثلاثمائة وثلاث وأربعون كلمة.

- وحروفها: ألف وأربعمائة وست وسبعون حرفًا.

﴿وَرَسُولِهِ﴾ [١] حسن.

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [١] أحسن منه.

﴿عَلِيمٌ (١)﴾ [١] تام.

﴿فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [٢] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله، ومثله في عدم الوقف «لبعض»؛ لأنَّ قوله: «أن تحبط أعمالكم»، موضعه نصب مفعول له، أي: لخشية حبوطها.

﴿لَا تَشْعُرُونَ (٢)﴾ [٢] تام.

﴿عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ [٣] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر «إنَّ» لم يأت بعد.

﴿لِلتَّقْوَى﴾ [٣] كاف.

﴿عَظِيمٌ (٣)﴾ [٣] تام.

﴿لَا يَعْقِلُونَ (٤)﴾ [٤] كاف.

﴿حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ﴾ [٥] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لو» لم يأت بعد، وهو: «لكان خيرًا لهم» وهو كاف.

﴿رَحِيمٌ (٥)﴾ [٥] تام، دل بقوله: «غفور»؛ أنهم لم ينافقوا، وإنما استعملوا سوء الأدب في ندائهم بالنبي أخرج إلينا.

﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ [٦] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن تصيبوا» موضعه نصب بما قبله، ومثله في عدم الوقف «بجهالة»؛ لأن «فتصبحوا» موضعه نصب بالعطف على «أن تصيبوا».

﴿نَادِمِينَ (٦)﴾ [٦] حسن.

﴿لَوْ يُطِيعُكُمْ﴾ [٧] معناه: لو أطاعكم؛ لأن لو تصرف المستقبل إلى المضيّ، وذلك أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كذب على بني المصطلق حين بعثه النبي ﷺ إليهم ليقبض الزكاة فخاف ورجع، وقال: ارتدُّوا، فهمَّ النبي ﷺ بغزوهم فنزل الوحي، والمعنى: واعلموا أنَّ فيكم رسول الله ينزل عليه الوحي ويعرف بالغيوب فاحذروا الكذب (١).