Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأحزاب

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٥٩

سورة الأحزاب

مكية

-[آيها:] وهي سبعون وثلاث آيات، ليس فيها اختلاف.

- وكلمها: ألف ومائتان وثمانون كلمة.

- وحروفها: خمسة آلاف وسبعمائة وست وتسعون حرفًا.

وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضع واحد وهو قوله: ﴿إِلَى أوْلِيَائكُم مَعْرُوفًا﴾ [٦].

﴿اتَّقِ اللَّهَ﴾ [١] جائز.

﴿وَالْمُنَافِقِينَ﴾ [١] كاف، ومثله: «حكيمًا»، وكذا «من ربك»، وكذا «خبيرًا» على القراءتين أعني قراءة: «يعملون» بالياء التحتية، والتاء الفوقية، قرأ أبو عمرو وحده بالياء التحتية (١)، بردِّه على الكافرين والمنافقين.

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [٣] حسن.

﴿وَكِيلًا (٣)﴾ [٣] تام.

﴿فِي جَوْفِهِ﴾ [٤] كاف، فصلًا بين الحكمين المختلفين.

﴿أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [٤] كاف، ومثله: «أبناءكم»، وكذا «بأفواهكم»، و «يقول الحق»، و «السبيل»، و «عند الله» كلها وقوف كافية.

﴿فِي الدِّينِ﴾ [٥] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ومواليكم» مرفوع عطفًا؛ على «إخوانكم»، أي: قولوا يا أخانا، ويا مولى فلان.

﴿أَخْطَأْتُمْ بِهِ﴾ [٥] كاف؛ إن جعلت ما في قوله:» ما تعمدت» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، تقديره: ولكن الذي تؤاخذون به هو ما تعمدته قلوبكم، وليس بوقف إن جعلت «ما» في موضع خفض عطفًا على «ما» الأولى.

﴿قُلُوبُكُمْ﴾ [٥] كاف.

﴿رَحِيمًا (٥)﴾ [٥] تام.

﴿مِنْ أَنْفُسِهِمْ (﴾ [٦] كاف، إنَّما كان أولى؛ لأنَّه يدعوهم إلى النجاة، وأنفسهم تدعوهم إلى الهلاك.

﴿أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [٦] حسن.