Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٥٠

سورة لقمان

مكية

وقيل: إلَّا قوله: «ولو أنَّ ما في الأرض من شجرة أقلام» الآيتين فمدني.

- وكلمها: خمسمائة وثمان وأربعون كلمة.

- وحروفها: ألفان ومائة وعشرة أحرف.

وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل.

- وآيها: ثلاث أو أربع وثلاثون آية.

﴿الم (١)﴾ [١] تقدم الكلام عليها.

﴿الْحَكِيمِ (٢)﴾ [٢] كاف، لمن قرأ (١): «وهدى ورحمةٌ» بالرفع بتقدير: هو هدى ورحمة، وليس بوقف لمن رفعه خبرًا ثانيًا، وجعل «تلك» مبتدأ، و «آيات» خبرًا، و «هدى ورحمة» خبرًا ثانيًا، نحو: الرمان حلو حامض، أي: اجتمع فيه الوصفان، وكذا ليس «الحكيم» بوقف إن نصب «هدى ورحمة» على الحال من «آيات».

﴿لِلْمُحْسِنِينَ (٣)﴾ [٣] تام، في محل «الذين يقيمون» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ فإنْ رفعت «الذين» بالابتداء، والخبر «أولئك» كان الوقف على (المحسنين) تامًا، وكذا إن نصب بتقدير: أعني، أو أمدح، وجائز: إن جرَّ صفة «للمحسنين»، أو بدلًا منهم، أو بيانًا.

﴿يُوقِنُونَ (٤)﴾ [٤] تام؛ إن جعل «أولئك» مبتدأ، وخبره «من ربهم»، وجائز: إن جعل خبر «الذين».

﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [٥] جائز.

﴿الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾ [٥] تام باتفاقٍ على جميع الأوجه.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [٦] حسن، لمن رفع «ويتخذها» مستأنفًا من غير عطف على الصلة، وليس بوقف لمن نصبها عطفًا على «ليضل»، وبها قرأ: الأخوان وحفص، والباقون (٢): بالرفع؛ عطفًا على «يشتري» فهو صلة.