Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٤٨

سورة التحريم

مدنية

-[آيها:] اثنتا عشرة آية إجماعًا.

- وكلمها: مائتان وسبع وأربعون كلمة.

- وحروفها: ألف ومائة وستون حرفًا، كحروف سورة الطَّلاق.

﴿مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [١] تام عند محمد بن عيسى، وليس الأمر كما قال؛ لأنَّ «تبتغي» في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله.

﴿أَزْوَاجِكَ﴾ [١] كاف.

﴿رَحِيمٌ (١)﴾ [١] تام.

﴿تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ [٢] حسن.

﴿مَوْلَاكُمْ﴾ [٢] أحسن مما قبله.

﴿الْحَكِيمُ (٢)﴾ [٢] كاف.

﴿حَدِيثًا﴾ [٣] جائز على القراءتين في: «عرف» بتشديد الراء وبتخفيفها، فقرأ الكسائي بالتخفيف، والباقون بالتشديد (١).

﴿وأعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ [٣] حسن، ومثله: «من أنبأك هذا».

﴿الْخَبِيرُ (٣)﴾ [٣] تام.

﴿قُلُوبُكُمَا﴾ [٤] حسن.

﴿هُوَ مَوْلَاهُ﴾ [٤] كاف، عند يعقوب، وقال نافع: تام؛ لأنَّه انقضاء نعتهن، وما بعده مستأنف، يريد أنَّ مولى النبي ﷺ هو الله تعالى، كقوله: «نعم المولى ونعم النصير»، ثم قال تعالى: «وجبريل وصالح المؤمنين» على الابتداء، والخبر «ظهير» قاله أبو العلاء الهمداني، والأكثر على أنَّ الوقف على «وصالح المؤمنين»، ثم يبتدئ: «والملائكة».

﴿ظَهِيرٌ (٤)﴾ [٤] كاف، ولا وقف من قوله: «عسى ربه» إلى قوله: «وأبكارًا» فلا يوقف على «منكن»؛ لأنَّ «مسلمات» وما بعدها صفة لقوله: «أزواجًا وأبكارًا» معطوف على «ثيَّبات» وهذا تقسيم للأزواج، وقيل: الواو في «وأبكارًا» «واو» الثمانية، والصحيح أنَّها للعطف، ويجوز الوقف على «وأهليكم» وعلى «نارًا» وفي ذلك نظر؛ لأنَّ «قو» يتعدَّى لمفعولين الأول: «أنفسكم»، والثاني: «نارًا»،