منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ [٦] حسن.
﴿لَهُ أُخْرَى (٦)﴾ [٦] تام؛ على استئناف الأمر، واللام لام الأمر.
﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ [٧] تام للابتداء بالشرط.
﴿مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ﴾ [٧] حسن، ومثله: «ما آتاها».
﴿يُسْرًا (٧)﴾ [٧] كاف.
﴿نُكْرًا (٨)﴾ [٨] حسن، ومثله: «وبال أمرها».
﴿خُسْرًا (٩)﴾ [٩] كاف؛ على استئناف ما بعده، و «الوبال» في كلام العرب: الثقل، وفي الحديث: «أيَّما مالٌ زكيٌ رفع اللهُ وبلته» (١).
ومنه قول الشاعر:
مُحَمَّد تَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍ ... إِذا ما خِفتَ مِن شَيءٍ وَبَالَا (٢)
﴿شَدِيدًا﴾ [١٠] كاف على استئناف ما بعده.
﴿الْأَلْبَابِ﴾ [١٠] حسن، قاله بعضهم، وقال نافع: الوقف على «الذين آمنوا» وهو أليق؛ لأنَّه يجعل «الذين آمنوا» متصلًا بـ «أولي الألباب»، ثم يبتدئ: «قد أنزل الله إليكم ذكرًا» وهو تام إن نصب «رسولًا» بالإغراء، أي: عليكم رسولًا، أي: اتبعوا رسولًا، وكذا إن نصب بنحو: أرسل رسولًا، أو بعث رسولًا؛ لأنَّ الرسول لم يكن منزَّلًا، وليس بوقف إن نصب «رسولًا» بـ «ذكر»، أي: أنزل عليكم أن تذكروا رسولًا، أو على أنَّه بدل منه، أو صفة، ومعناه: ذا رسول، فحذف «ذا» وأقيم «رسولًا» مقامه، نحو: واسأل القرية، فعلى هذه التقديرات: لا يوقف على «ذكرًا» ولا على «مبينات»؛ لأنَّه لا يبتدأ بلام العلة.
﴿إلى النُّورِ﴾ [١١] تام، ولا يوقف على «الأنهار»؛ لأنَّ «خالدين» حال من «جنات» ولا يوقف على «خالدين».
و ﴿أَبَدًا﴾ [١١] حسن.
﴿لَهُ رِزْقًا (١١)﴾ [١١] تام.
﴿مِثْلَهُنَّ﴾ [١٢] كاف، إن علق «لتعلموا» بقوله: «يتنزل»، أو بمحذوف، وليس بوقف إن علق بـ «خلق» ولا يوقف على «بينهن» ولا على «قدير».
آخر السورة تام.