Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الروم

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٤٢

سورة الروم

مكية

- كلمها: ثمانمائة وتسع عشرة كلمة.

- وحروفها: ثلاثة آلاف وخمسمائة وأربعة وثلاثون حرفًا.

وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضعان: «المسكين وابن السبيل».

- وآيها: تسع وخمسون أو ستون آية.

﴿الم (١)﴾ [١] تقدم الكلام عليها.

﴿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ [٣] حسن.

﴿سَيَغْلِبُونَ (٣)﴾ [٣] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «في بضع سنين» ظرف لما قبله.

﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ [٤] تام، عند أبي حاتم.

﴿وَمِنْ بَعْدُ﴾ [٤] كاف، عند الأخفش ونافع وأبي حاتم إن لم يجعل ما بعده منصوبًا بما قبله.

﴿بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ [٥] حسن.

﴿مَن يَشَاءُ﴾ [٥] أحسن مما قبله، وهو رأس آية.

﴿الرَّحِيمُ (٥)﴾ [٥] كاف، وقيل: تام؛ إن نصب ما بعده بفعل مضمر، وليس بوقف إن جعل العامل في المصدر ما قبله، وحينئذ لا يوقف على «من يشاء» ولا على «الرحيم» بل على «وعد الله»، ومن قرأ (١): «وعدُ الله» في الشاذ برفع الدال؛ بمعنى: ذلك وعد الله، كان الوقف على «الرحيم» تامًا، «لا يخلف الله وعده» ليس وقفًا؛ لحرف الاستدراك، وهو: استدراك الإثبات بعد النفي، أو النفي بعد الإثبات، فما بعده متعلق بما قبله.

﴿لَا يَعْلَمُونَ (٦)﴾ [٦] تام.

﴿مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [٧] حسن.

﴿غَافِلُونَ (٧)﴾ [٧] تام.

﴿فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [٨] جائز؛ لأنَّ الفكرة لا تكون إلا في النفس، وقيل: ليس بوقف بل هو متصل بقوله: «ما خلق الله السموات».

﴿وَأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [٨] حسن، وقيل: تام.

﴿لَكَافِرُونَ (٨)﴾ [٨] تام.

﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [٩] حسن.

﴿وَأَثَارُوا الْأَرْضَ﴾ [٩] قال يحيى بن نصير النحوي: هو أحسن مما قبله؛ على استئناف ما بعده.