Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٦٨

سورة الأحقاف

مكية

إلّا قوله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [١٠] وإلّا قوله: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [٣٥] الآية، وإلّا قوله: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ﴾ [١٥] الثلاث آيات فمدنيات (١).

- وكلمها: ستمائة وأربع وأربعون كلمة.

- وحروفها: ألفان وستمائة حرف.

﴿الْحَكِيمِ (٢)﴾ [٢] تام؛ إن لم يجعل ما بعده جوابًا لما قبله.

﴿مُسَمًّى﴾ [٣] تام عند أبي حاتم.

﴿مُعْرِضُونَ (٣)﴾ [٣] كاف.

﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ [٤] حسن؛ إن كان الاستفهام الذي بعده منقطعًا، أي: ألهم شرك في السموات، وليس بوقف إن كان متصلًا.

﴿فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [٤] حسن، ولا وقف من قوله: «ائتوني بكتاب» إلى «صادقين» فلا يوقف على «من قبل هذا» العطف بـ «أو» ولا على «من علم» لأنَّ ما بعده شرط فيما فبله.

﴿صَادِقِينَ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿الْقِيَامَةِ﴾ [٥] جائز، وتام عند نافع على استئناف ما بعده، وإن جعل متصلًا بما قبله وداخلًا في صلة «من» كان جائزًا.

﴿غافلون (٥)﴾ [٥] كاف.

﴿كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً﴾ [٦] جائز.

﴿كَافِرِينَ (٦)﴾ [٦] كاف، ولا وقف من قوله: «وإذا تتلى عليهم» إلى «مبين» فلا يوقف على «بينات» ولا على «لما جاءهم»؛ لأنَّ الذي بعده حكاية ومقول قال.

﴿مُبِينٌ (٧)﴾ [٧] كاف؛ لأنَّ «أم» بمعنى: ألف الاستفهام الإنكاري.

﴿افْتَرَاهُ﴾ [٨] جائز.

﴿شَيْئًا﴾ [٨] كاف.

﴿فِيهِ﴾ [٨] أكفى مما قبله.

﴿وَبَيْنَكُمْ﴾ [٨] كاف، ومثله: «الرحيم» على استئناف ما بعده.

﴿مِنَ الرُّسُلِ﴾ [٩] حسن.