Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٦٧

﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [٣٢] ليس بوقف سواء نصبت «الساعة» أو رفعتها، فحمزة قرأ: بنصبها عطفًا على «وعد الله»، والباقون: برفعها (١)؛ على الابتداء، وما بعدها من الجملة المنفية خبرها، ومثله في عدم الوقف «لا ريب فيها» لأن جواب: إذا لم يأت بعد.

﴿مَا السَّاعَةُ﴾ [٣٢] جائز.

﴿إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا﴾ [٣٢] حسن، ولا كراهة في الإبتداء بقول الكفار، لأن القارئ غير معتقد معنى ذلك، وإنما هو حكاية حكاها الله عمن قاله من منكري البعث كما تقدم غير مرة (٢).

﴿بِمُسْتَيْقِنِينَ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف.

﴿مَا عَمِلُوا﴾ [٣٣] جائز؛ على استئناف ما بعده.

﴿يَسْتَهْزِئُونَ (٣٣)﴾ [٣٣] كاف.

﴿هَذَا﴾ [٣٤] حسن.

﴿وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾ [٣٤] أحسن مما قبله.

﴿مِنْ نَاصِرِينَ (٣٤)﴾ [٣٤] كاف.

﴿هُزُوًا﴾ [٣٥] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.

﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [٣٥] حسن، وتام عند أبي حاتم.

﴿لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾ [٣٥] حسن.

﴿يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام، أي: وإن طلبوا الرضا فلا يجابون.

﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف، قرأ العامة: «ربِّ» الثلاثة بالجر تبعًا للجلالة بيانًا، أو بدلًا، أو نعتًا، وقرأ ابن محيصن (٣): برفع الثلاثة على المدح باضمار (هو).

﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (﴾ [٣٧] كاف.

آخر السورة تام.