Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٤٥

سورة الحج

مكية

إلّا قوله: «ومن الناس من يعبد الله» الآيتين، وقيل: إلى «خصمان» فمدني.

-[آيها:] وهي سبعون وأربع آيات.

- وكلمها: ألف ومائتان إحدى وتسعون كلمة.

- وحروفها: خمسة آلاف ومائة وخمسة وسبعون حرفًا.

وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ثلاثة مواضع:

١ - ﴿لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾ [١٩].

٢ - ﴿فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ﴾ [٤٤].

٣ - ﴿فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ [٥١].

﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ [١] كاف.

﴿عَظِيمٌ (١)﴾ [١] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وليس بوقف إن نصب بما قبله.

﴿حَمْلَهَا﴾ [٢] حسن، ومثله: «سكارى» الأول دون الثاني؛ لأنَّ «لكنّ» لابد أن تقع بين متنافيين، وهما الحالتان: حالة هينة، وهي: الذهول، وعذاب الله، وهو ليس بهين.

﴿شَدِيدٌ (٢)﴾ [٢] تام.

﴿مَرِيدٍ (٣)﴾ [٣] كاف.

﴿مَنْ تَوَلَّاهُ﴾ [٤] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فإنَّه يضله» موضع (أنَّ) الثانية كموضع الأولى، والأولى نائب الفاعل، والثانية عطف عليها.

﴿السَّعِيرِ (٤)﴾ [٤] تام، ولا وقف من قوله: «يا أيها الناس» إلى «لنبين لكم» فلا يوقف على «من تراب»، ولا على «غير مخلقة».

﴿لِنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ [٥] حسن، لمن قرأ: «ونقرُّ» بالرفع، والواو ليست للعطف بل استئنافية، وبرفعها قرأ العامة (١)، وليس بوقف لمن قرأ: «ونقرَّ»، و «نخرِجَكُم» بالنصب فيهما، وبها قرأ عاصم ويعقوب (٢)؛ تعليل معطوف على تعليل.