Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٣٣

سورة العنكبوت

مكية

﴿الم (١)﴾ [١] تقدم الكلام عليها.

﴿أَنْ يُتْرَكُوا﴾ [٢] جائز؛ إن قدرت ما بعده: أحسبوا أن يقولوا، وليس بوقف، إن قدرت المعنى: أن يتركوا لأن يقولوا، أو على أن يقولوا، أي: أحسبناهم الترك لأجل تلفظهم بالإيمان. قاله النكزاوي

﴿أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا﴾ [٢] ليس بوقف؛ لأنَّ «وهم لا يفتنون» جملة حالية، ولا يتم الكلام إلَّا بها.

﴿لَا يُفْتَنُونَ (٢)﴾ [٢] كاف.

﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [٣] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّ قوله: «ولقد فتنا» ماضٍ، وقوله: «فليعلمن»، مستقبل، وفصل بالوقف بينهما لذلك.

﴿الْكَاذِبِينَ (٣)﴾ [٣] كاف؛ لأنَّ «أم حسب» في تأويل الاستئناف، أي: أحسب أن يسبقونا، وهو كاف.

﴿مَا يَحْكُمُونَ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ﴾ [٥] كاف.

﴿الْعَلِيمُ (٥)﴾ [٥] تام.

﴿لِنَفْسِهِ﴾ [٦] كاف.

﴿الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [٦] تام.

﴿سَيِّئَاتِهِمْ﴾ [٧] جائز.

﴿يعملون (٧)﴾ [٧] تام.

﴿حُسْنًا﴾ [٨] حسن، ومثله: «فلا تطعهما».

﴿إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ [٨] ليس بوقف لمكان الفاء.

﴿تَعْمَلُونَ (٨)﴾ [٨] تام، ومثله: «في الصالحين».

﴿كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ [١٠] تام.

﴿إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ﴾ [١٠] كاف، ومثله: «العالمين».

﴿الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ [١١] جائز.

﴿الْمُنَافِقِينَ (١١)﴾ [١١] تام.

﴿اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا﴾ [١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ فيه معنى الشرط، وإن كانت اللام في قوله: «ولنحمل»، (لام) الأمر التي يقتضي الابتداء بها؛ لأنَّ المعنى: إن اتبعتم سبيلنا في إنكار البعث والثواب والعقاب