Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الجاثية

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٦٥

﴿فَلِنَفْسِهِ﴾ [١٥] كاف، وقال ابن نصير: لا يوقف على أحد المعادلين حتى يأتى الثاني، والأَوْلَى التفريق بينهما بالوقف.

﴿فَعَلَيْهَا﴾ [١٥] كاف.

﴿تُرْجَعُونَ (١٥)﴾ [١٥] تام.

﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾ [١٦] جائز، ومثله: «من الطيبات».

﴿الْعَالَمِينَ (١٦)﴾ [١٦] كاف.

﴿مِنَ الْأَمْرِ﴾ [١٧] حسن.

﴿الْعِلْمُ﴾ [١٧] ليس بوقف؛ لأن قوله: «بغيًا بينهم» معناه: اختلافهم للبغى، فهو مفعول له.

﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ [١٧] كاف.

﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [١٧] ليس بوقف؛ لأن ما بعده ظرف للحكم.

﴿يَخْتَلِفُونَ (١٧)﴾ [١٧] تام.

﴿فَاتَّبِعْهَا﴾ [١٨] جائز.

﴿لَا يَعْلَمُونَ (١٨)﴾ [١٨] كاف.

﴿شَيْئًا﴾ [١٩] حسن، ومثله: «أولياء بعض».

﴿الْمُتَّقِينَ (١٩)﴾ [١٩] تام.

﴿بَصَائِرُ لِلنَّاسِ﴾ [٢٠] ليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف عليه.

﴿يُوقِنُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] تام، ومثله: «وعملوا الصالحات»؛ لمن قرأ: «سواءٌ» بالرفع خبر مبتدأ، أو مبتدأ وما بعده خبر، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي بكر عن عاصم (١)، وليس بوقف لمن قرأ: بالنصب، وهي قراءة حمزة والكسائي وحفص عن عاصم (٢)؛ على أنه مفعول ثان لـ «نجعلهم»، أي: لا نجعلهم مستوين في المحيا والممات، وقراء الأمصار متفقون على رفع «مماتهم»، ورويت عن غيرهم بفتح التاء (٣)، والمعنى: أن محيا المؤمنين ومماتهم سواء عند الله في الكرامة، ومحيا المجترحين ومماتهم سواء في الإهانة، فلفّ الكلام اتكالًا على ذهن السامع وفهمه، ويجوز أن يعود على (المجترحين) فقط أخبر: