Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الشورى

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٤٦

﴿مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

﴿الدُّنْيَا﴾ [٣٦] حسن، ومثله: «وأبقى».

﴿يَتَوَكَّلُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف، إن جعل ما بعده مستأنفًا وإن عطف على «للذين آمنوا» كان جائزًا.

﴿وَالْفَوَاحِشَ﴾ [٣٧] حسن.

﴿هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف؛ على استئناف ما بعده، ورسموا: «غضبوا» كلمة وحدها و «هم» كلمة وحدها كما ترى، وموضع «هم» رفع لأنه مؤكد للضمير المرفوع في «غضبوا».

﴿يُنْفِقُونَ (٣٨)﴾ [٣٨] كاف.

﴿يَنْتَصِرُونَ (٣٩)﴾ [٣٩] تام.

﴿مِثْلُهَا﴾ [٤٠] كاف، وقال الأخفش: تام.

﴿فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [٤٠] كاف.

﴿الظَّالِمِينَ (٤٠)﴾ [٤٠] تام.

﴿بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ [٤١] ليس بوقف؛ لأن خبر المبتدأ، وهو: «مِن» لم يأت بعده.

﴿مِنْ سَبِيلٍ (٤١)﴾ [٤١] حسن.

﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [٤٢] كاف.

﴿أَلِيمٌ (٤٢)﴾ [٤٢] تام.

﴿لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)﴾ [٤٣] تام.

﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ [٤٤] حسن.

﴿مِنْ سَبِيلٍ (٤٤)﴾ [٤٤] حسن.

واختلف في قوله: ﴿مِنَ الذُّلِّ﴾ [٤٥] بماذا يتعلق؟ فإن علق بـ «خاشعين»؛ كأنك قلت: من الذل خاشعين، كان الوقف على «من الذل»، وإن علقته بـ «ينظرون»؛ كأنك قلت: من الذل ينظرون، كان الوقف على «خاشعين»، ثم تبتدئ: «من الذل ينظرون».

﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ [٤٥] تام.

﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [٤٥] كاف، سواء علقت «يوم القيامة» بـ «خسروا»، ويكون: المؤمنون قد قالوا ذلك في الدنيا، أو يقال: ويكون معناه: يقول المؤمنون هذا القول يوم القيامة إذا رأوا الكفار في تلك الحالة (١).

﴿مُقِيمٍ (٤٥)﴾ [٤٥] تام.