Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٣٦

﴿قُوَّةً (﴾ [١٥] حسن.

﴿مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ [١٥] جائز.

﴿يَجْحَدُونَ (١٥)﴾ [١٥] تام.

﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [١٦] كاف، ومثله: «أخزى».

﴿لَا يُنْصَرُونَ (١٦)﴾ [١٦] تام.

﴿فَهَدَيْنَاهُمْ (﴾ [١٧] جائز، ومثله: «على الهدى».

﴿يَكْسِبُونَ (١٧)﴾ [١٧] كاف.

﴿آَمَنُوا﴾ [١٨] جائز.

﴿يَتَّقُونَ (١٨)﴾ [١٨] تام، «ويومَ» منصوب بمقدر.

﴿إِلَى النَّارِ﴾ [١٩] ليس بوقف.

﴿يُوزَعُونَ (١٩)﴾ [١٩] كاف، أي: يحبس أولهم لآخرهم ليتلاحقوا، وهذا يدل على كثرتهم وإنهم لا اختيار لهم في أنفسهم، نسأل الله السلامة والنجاة من كل شدة ومحنة (١).

﴿يَعْمَلُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.

﴿عَلَيْنَا﴾ [٢١] حسن، وكذا «كل شيء»، وقيل: تام؛ على أن ما بعده ليس من كلام الجلود والمراد: الجوارح.

﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [٢١] كاف، وكذا «ترجعون»، ولا وقف من قوله: «وما كنتم تعملون» لاتصال الكلام بعضه ببعض.

والوقف على ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ [٢٣] جائز؛ إن جعل «ذلكم» مبتدأ، خبره: «أرداكم»، وكذا إن جعل «ظنكم» و «أرداكم» خبرين لـ «ذلكم»، وكذا إن جعل «ظنكم» خبرًا من «ذلكم» و «أرداكم» بدلًا، والمعنى: ظنكم هو الذي أرداكم وأدخلكم النار.

﴿مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف.

﴿مَثْوًى لَهُمْ﴾ [٢٤] حسن، لعطف جملتي الشرط.

﴿مِنَ الْمُعْتَبِينَ (٢٤)﴾ [٢٤] كاف.

﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ [٢٥] حسن، ومثله: «والإنس» للابتداء بـ «إن».

﴿خَاسِرِينَ (٢٥)﴾ [٢٥] تام.

﴿تَغْلِبُونَ (٢٦)﴾ [٢٦] كاف، ومثله: «يعملون».