Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة فصلت

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٣٧

﴿النَّارُ﴾ [٢٨] حسن؛ إن رفعت «النار» نعتًا، أو بدلًا من «جزاء»، وإنّ رفعتها خبر مبتدأ محذوف، وقفت على «أعداء الله» ثم تبتدئ: «النار لهم فيها».

﴿دَارُ الْخُلْدِ﴾ [٢٨] حسن؛ إن نصبت «جزاء» بمقدّر، وليس بوقف إن نصب بما قبله.

﴿يَجْحَدُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] تام.

﴿وَالْإِنْسِ﴾ [٢٩] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «نجعلهما» جواب الأمر، ومثله في عدم الوقف «تحت أقدامنا»؛ لأنَّ ما بعده منصوب بما قبله.

﴿من الْأَسْفَلِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] تام.

﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ [٣٠] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر «إنّ» لم يأت بعد.

﴿وَلَا تَحْزَنُوا﴾ [٣٠] حسن.

﴿تُوعَدُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] كاف.

﴿وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [٣١] حسن، ومثله: «أنفسكم».

﴿مَا تَدَّعُونَ (٣١)﴾ [٣١] حسن؛ إن نصب «نزلًا» بمقدر، والتقدير: أصبتم نزلًا، أو وجدتم نزلًا، وليس بوقف إن نصب حالًا مما قبله؛ كأنه قال: ولكم ما تمنون، في هذه الحالة، أو ولكم فيها الذي تدّعونه، حال كونه معدًّا على أنَّه حال من الموصول، أو من عائده، أو حال من فاعل «تدعون»، وقول ابن عطية: أنَّ «نزلًا» نصب على المصدر المحفوظ خلافه؛ لأنَّ مصدر نزل، نزولًا، لا نزلًا؛ لأنَّ النزل ما يعدُّ للنزيل، وهو الضيف.

﴿رَحِيمٍ (٣٢)﴾ [٣٢] تام، ومثله: «من المسلمين».

﴿وَلَا السَّيِّئَةُ﴾ [٣٤] حسن، وقيل: كاف.

﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾ [٣٤] جائز.

﴿حَمِيمٌ (٣٤)﴾ [٣٤] كاف.

﴿صَبَرُوا﴾ [٣٥] جائز، وليس بوقف إن أعيد الضمير في «يلقاها» إلى: دفع السيئة بالحسنة، أو إلى البشرى.

﴿عَظِيمٍ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ [٣٦] كاف.

﴿الْعَلِيمُ (٣٦)﴾ [٣٦] تام.

﴿وَالْقَمَرُ﴾ [٣٧] حسن، ومثله: «ولا للقمر».

﴿الَّذِي خَلَقَهُنَّ﴾ [٣٧] ليس بوقف؛ لأنَّ حرف الشرط الذي بعده جوابه ما قبله.

﴿تَعْبُدُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف.