Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأحزاب

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٦٦

يوصف بالإرسال، بل بالإنزال، إلَّا أن يحمل على المعنى، كقوله: (عَلَفتُها تِبنًا وَماءً بارِدا) (١).اهـ سمين

﴿مُنِيرًا (٤٦)﴾ [٤٦] كاف، ومثله: «كبيرًا».

﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾ [٤٨] جائز.

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [٤٨] كاف.

﴿وَكِيلًا (٤٨)﴾ [٤٨] تام.

﴿تَعْتَدُّونَهَا﴾ [٤٩] جائز.

﴿جَمِيلًا (٤٩)﴾ [٤٩] تام.

﴿هَاجَرْنَ مَعَكَ﴾ [٥٠] حسن؛ لأنَّ «وامرأةً» منصوب بمقدر، أي: ويحل لك امرأة، وليس بوقف إن عطف على مفعول «أحللنا لك»، «وامرأة» موصوفة بهذين الشرطين، وهما:

١ - إن وهبت. ... ٢ - إن أراد النبي ﷺ، ظاهر القصة يدل على عدم اشتراط تقدم الشرط الثاني على الأول؛ وذلك أنَّ إرادته ﵊ للنكاح إنَّما هو مرتب على هبة المرأة نفسها له كما هو الواقع في القصة: لما وهبت، أراد نكاحها، ولم يرو أنَّه أراد نكاحها فوهبت، فالشرط الثاني مقدم معنى مؤخر لفظًا (٢).

﴿أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا﴾ [٥٠] جائز؛ إن نصب «خالصة» بمصدر مقدر، أي: هبة خالصة، أو رفع «خالصةٌ»؛ على الاستئناف، وبها قرئ (٣)، وليس يوقف إن نصبت «خالصة» حالًا من فاعل «وهبت» أو حالًا من «امرأة»؛ لأنَّها وصفت.

﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٥٠] كاف، وقال النعماني: تام، وفيه بعد لأنَّ قوله: «لكيلا يكون عليك» متعلق بأول الآية، أو بـ «خالصة»، والتقدير: إنَّا أحللنا لك أزواجك، وما ملكت يمينك، والواهبة نفسها لكيلا يكون عليك، وذلك خالص لك!! اللهم إلَّا أن تجعل «لكيلا» منقطعة عما قبلها (٤).

﴿لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ [٥٠] كاف، ورسموا: (لكي لا يكون على المؤمنين حرج) الأولى مقطوعة (لكي) وحدها و (لا) وحدها، والثانية هذه موصولة كلمة واحدة كما ترى.

﴿رَحِيمًا (٥٠)﴾ [٥٠] تام.