Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأحزاب

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٦٥

﴿أَنْ تَخْشَاهُ﴾ [٣٧] حسن.

﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [٣٧] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله؛ كأنَّه قال: زوّجناك امرأة زيد، لئلا يقع في قلوب الناس أنَّ نساء أدعيائهم إذا طلقوهم لا يجوز تزويجهن لمن تبنى، فنفى عنه هذا الحرج مرتين، مرة بخصوصه تشريفًا له، ﷺ ومرة بالاندراج في العموم (١).

﴿مِنْهُنَّ وَطَرًا﴾ [٣٧] الثاني كاف.

﴿مَفْعُولًا (٣٧)﴾ [٣٧] تام.

﴿فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ [٣٨] كاف؛ إن نصب «سنة» بفعل مقدر، أي: سن الله ذلك سنة، أو احفظوا سنة الله، وليس بوقف إن نصبتها بـ «فرض».

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٣٨] كاف.

﴿مَقْدُورًا (٣٨)﴾ [٣٨] تام، «الذين» في محله الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ فتام إن جعل في محل رفع على المدح، أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ، أو نصب بتقدير: أعني، وليس هو، ولا من قبل بوقف إن جر نعتًا (للذين خلوا)، أو بدلًا منهم، ومن أعرب «الذين» مبتدأ، والخبر «ولا يخشون»، وجعل الواو مقحمة، والتقدير: الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه، لا يخشون أحدًا، كان تامًا.

﴿إِلَّا اللَّهَ﴾ [٣٩] كاف.

﴿حَسِيبًا (٣٩)﴾ [٣٩] تام.

﴿مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ [٤٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ولكن رسول الله» معطوف على «أبا أحد».

﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [٤٠] كاف.

﴿عَلِيمًا (٤٠)﴾ [٤٠] تام.

﴿وَأَصِيلًا (٤٢)﴾ [٤٢] كاف.

﴿وَمَلَائِكَتُهُ﴾ [٤٣] ليس بوقف؛ لتعلق اللام في «ليخرجكم» بما قبلها وهو «يصلي».

﴿إِلَى النُّورِ﴾ [٤٣] كاف.

﴿رَحِيمًا (٤٣)﴾ [٤٣] تام.

﴿سَلَامٌ﴾ [٤٤] كاف.

﴿كَرِيمًا (٤٤)﴾ [٤٤] تام.

﴿وَنَذِيرًا (٤٥)﴾ [٤٥] ليس بوقف للعطف.

﴿بِإِذْنِهِ﴾ [٤٦] جائز؛ إن نصب ما بعده، بتقدير: وآتيناه سراجًا، وليس بوقف إن نصب عطفا على ما قبله، وجوّز الزمخشري عطفه على مفعول «أرسلناك» وفيه نظر؛ لأنَّ السراج هو: القرآن، ولا