Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأحزاب

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٦٤

غير ما ذهبوا إليه، وإنَّما أراد تعالى بقوله: «ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا»؛ أي: يبرئكم من دعوى الجاهلية والافتخار بها والانتساب إليها، لا أنَّ هناك عينًا نجسة يطهركم منها. قالت أم سلمة كان رسول الله ﷺ عندي، فنزلت هذه الآية، فأخذ رسول الله ﷺ كساءً ودعا بفاطمة والحسن والحسين فلفه عليهم، وقال هؤلاء أهل بيتي طهرهم الله تطهيرًا، قالت أم سلمة: وأنا منهم، قال: نعم (١). قال البوصيري في الهمزية متوسلًا بأهل البيت:

وبأمِّ السِّبْطَيْنِ زَوْجِ عَلِيٍّ ... وَبَنِيها وَمَنْ حَوَتْهُ العَبَاءُ (٢)

﴿وَالْحِكْمَةِ﴾ [٣٤] كاف.

﴿خَبِيرًا (٣٤)﴾ [٣٤] تام، ولا وقف من قوله: «إنَّ المسلمين» إلى «عظيمًا».

و ﴿عَظِيمًا (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

﴿مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [٣٦] كاف.

﴿مُبِينًا (٣٦)﴾ [٣٦] تام.

﴿وَاتَّقِ اللَّهَ﴾ [٣٧] حسن فصلًا بين الكلامين؛ لأنَّ قوله: «واتق الله» من كلام النبي ﷺ لزيد بن حارثة، وقوله: «وتخفي في نفسك» من كلام الله للنبي ﷺ.

﴿مُبْدِيهِ﴾ [٣٧] جائز، ومثله: «وتخشى الناس».