Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأحزاب

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٦٣

﴿عَلَيْهِ﴾ [٢٣] حسن، ومثله: «من ينتظر»؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الواو للحال، أي: والحال أنَّهم غيرمبدلين تبديلًا.

و ﴿تَبْدِيلًا (٢٣)﴾ [٢٣] كاف؛ إن جعلت اللام في «ليجزي» للقسم على قول أبي حاتم، وليس بوقف على قول غيره؛ لأنَّه لا يبتدأ بلام العلة.

﴿بِصِدْقِهِمْ﴾ [٢٤] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده عليه.

﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [٢٤] كاف.

﴿رحيماً (٢٤)﴾ [٢٤] تام، ومثله: «خيرًا» عند علي بن سليمان الأخفش.

﴿الْقِتَالَ﴾ [٢٥] كاف.

﴿عَزِيزًا (٢٥)﴾ [٢٥] تام؛ إن لم يعطف ما بعده على ما قبله.

﴿الرُّعْبَ﴾ [٢٦] حسن، ومثله: «وتأسرون فريقًا».

﴿وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا﴾ [٢٧] أحسن مما قبله.

﴿قَدِيرًا (٢٧)﴾ [٢٧] تام.

﴿فَتَعَالَيْنَ﴾ [٢٨] جائز؛ على قراءة (١): «أمتعكُن»؛ بالرفع استئنافًا، أي: أنا أمتعكن، وليس بوقف إن جعل جوابًا.

﴿جَمِيلًا (٢٨)﴾ [٢٨] كاف، وكان يحيى بن نصير: لا يفصل بين المعادلين بالوقف، فلا يوقف على الأول حتى يأتي بالثاني، والمشهور الفصل بينهما ولا يخلطهما.

﴿أَجْرًا عَظِيمًا (٢٩)﴾ [٢٩] تام.

﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ [٣٠] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد.

﴿ضِعْفَيْنِ﴾ [٣٠] كاف، ومثله: «يسيرًا».

﴿مَرَّتَيْنِ﴾ [٣١] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وأعتدنا» معطوف على «نؤتها».

﴿كَرِيمًا (٣١)﴾ [٣١] تام.

﴿إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ [٣٢] كاف، وقال علي بن سليمان الأخفش: تام.

﴿فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [٣٢] حسن عند العباس بن الفضل.

﴿مَعْرُوفًا (٣٢)﴾ [٣٢] كاف، ومثله: «الأولى»، وكذا «ورسوله».

﴿أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [٣٣] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ويطهركم» منصوب بالعطف على «ليذهب».

﴿تَطْهِيرًا (٣٣)﴾ [٣٣] تام، قال ابن حبيب (٢): قد غلط كثير من الناس في معنى هذه الآية، والمعنى