Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأحزاب

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٦٢

أي: اذكر وجوه قرود، أو أعني: وجوه قرود، وكذا من جعل «أشحة» حالًا من الضمير في «يأتون»، وإن جعل حالًا من المعوقين، أي: قد يعلم الله المعوقين في حال ما يشحون على فقراء المؤمنين بالصدقة، أو حالًا من القائلين، أي: والقائلين لإخوانهم هلم إلينا في هذه الحالة؛ فعلى هذين الوجهين: لا يجوز الوقف على «قليلًا»، وقياس: فعيل، في الضفة المضعفة العين واللام، أفعلاء، نحو: خليل وأخلاء، وصديق وأصدقاء، فكان القياس: أشحاء، لكنه مسموع أيضًا (١).

﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾ [١٩] كاف.

﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ﴾ [١٩] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال.

﴿مِنَ الْمَوْتِ﴾ [١٩] كاف.

﴿حِدَادٍ﴾ [١٩] حسن، إن جعل «أشحة» حالًا من فاعل «سلقوكم».

﴿عَلَى الْخَيْرِ﴾ [١٩] حسن.

﴿لَمْ يُؤْمِنُوا﴾ [١٩] أحسن مما قبله؛ على استئناف ما بعده.

﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ [١٩] جائز.

﴿يَسِيرًا (١٩)﴾ [١٩] كاف، ومثله: «لم يذهبوا» للابتداء بالشرط.

﴿فِي الْأَعْرَابِ﴾ [٢٠] جائز، وليس بوقف إن جعل «يسألون» حالًا مما قبله؛ فكأنه قال: بادون في الأعراب سائلين عن أخبار من قدم من المدينة فرقًا وجبنًا (٢).

﴿عن أنبائكم﴾ [٢٠] حسن.

﴿إِلَّا قَلِيلًا (٢٠)﴾ [٢٠] تام.

﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [٢١] ليس بوقف؛ لأنَّ «لمن كان» بدل من الكاف في «لكم»، وكذا لا يوقف على «واليوم الآخر» لعطف ما بعده على ما قبله.

﴿كَثِيرًا (٢١)﴾ [٢١] تام؛ للابتداء بأول قصة الأحزاب.

﴿الْأَحْزَابَ﴾ [٢٢] ليس بوقف؛ لأنَّ «قالوا» جواب «لما»، وهكذا لا وقف إلى «ورسوله» الثاني، فلا يوقف على «ورسوله» الأول للعطف.

﴿وَرَسُولُهُ﴾ [٢٢] الثاني كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله: «تسليمًا».

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ (﴾ [٢٣] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده صفة لما قبله، فلا تقطع الصفة عن موصوفها.