منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
خلق البرية من سلالة منتن ... وإلى السلالة كلها سنعود (١)
﴿فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (١٣)﴾ [سورة المؤمنون آية: ١٣] جائز، ومثله: «لحمًا» وكذا «آخر».
﴿الْخَالِقِينَ (١٤)﴾ [١٤] كاف، ومثله: «لميتون».
﴿تُبْعَثُونَ (١٦)﴾ [١٦] تام.
﴿طَرَائِقَ﴾ [١٧] حسن.
﴿غَافِلِينَ (١٧)﴾ [١٧] كاف.
﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [١٨] حسن.
﴿لَقَادِرُونَ (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿وَأَعْنَابٍ﴾ [١٩] جائز، ومثله: «كثيرة».
﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (١٩)﴾ [١٩] كاف؛ على أنَّ قوله: «وشجرة» منصوب بفعل مضمر تقديره: وأنشأنا شجرة، أو أنبتنا شجرة، وليس بوقف إن عطفت «شجرة» على «جنات»، وحينئذ لا يوقف على «وأعناب» ولا على «كثيرة» ولا على «تأكلون».
﴿لِلْآَكِلِينَ (٢٠)﴾ [٢٠] تام.
﴿لَعِبْرَةً﴾ [٢١] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقًا بما قبله.
﴿فِي بُطُونِهَا﴾ [٢١] حسن، ومثله: «كثيرة».
﴿تَأْكُلُونَ (٢١)﴾ [٢١] جائز.
﴿تُحْمَلُونَ (٢٢)﴾ [٢٢] تام.
﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ [٢٣] حسن، ومثله: «من إله غيره» على القراءتين؛ جره نعتًا لا على اللفظ، ورفعه