Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الروم

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٤٥

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٢٦] كاف؛ على استئناف ما بعده.

﴿قَانِتُونَ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.

﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ [٢٧] حسن.

﴿أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [٢٧] تام.

و «أهون» ليست للتفضيل، بل هي صفة بمعنى: هين، كقوله: الله أكبر؛ بمعنى: كبير، كما قال الفرزدق:

إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا ... بَيتًا دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ (١)

أي: عزيزة طويلة، وقيل: الضمير في «عليه» يعود على «الخلق»، أي: والعود أهون على الخلق، وقيل: يعود على المخلوق، أي: والإعادة على المخلوق أهون، أي: إعادته ميتًّا بعد ما أنشأه، وإعادته على البارئ أليق ليوافق الضمير في «وله المثل الأعلى»، ورسموا: «الأعلى»، بلام ألف كما ترى (٢).

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٢٧] كاف؛ على استئناف ما بعده.

﴿الْحَكِيمُ (٢٧)﴾ [٢٧] تام.

﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [٢٨] حسن.

﴿كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [٢٨] أحسن مما قبله.

﴿يَعْقِلُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] تام.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [٢٩] حسن.

﴿مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾ [٢٩] كاف.

﴿مِنْ نَاصِرِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] تام.

﴿حَنِيفًا﴾ [٣٠] كاف؛ لأنَّ «فطرت» منصوب؛ على الإغراء، أي: الزموا فطرة الله، ورسموا: «فطرت الله» بالتاء المجرورة كما ترى.

﴿فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [٣٠] حسن، ومثله: «لخلق الله».

﴿الدينُ الْقَيِّمُ﴾ [٣٠] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.