Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الروم

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٤٦

﴿لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] كاف؛ إن نصب ما بعده بمقدر تقديره: كونوا منيبين إليه، والدليل على ذلك قوله بعد «ولا تكونوا من المشركين»، وقيل: «منيبين» قد وقع موقع قوله: «أنيبوا» فانتصب بهذا الفعل الذي قام مقامه إلا أنَّه لا يجوز إظهاره؛ فعلى هذا القول يوقف على «يعلمون» أيضًا، وليس «يعلمون» وقفًا إن نصب «منيبين» حالًا بتقدير: فأقم وجهك منيبين إليه؛ وذلك أن أقم خطاب

للنبي ﷺ؛ والمراد به أمته؛ فكأنه قال: وأقيموا وجوهكم منيبين إليه، في هذه الحالة فعلى هذا القول لا وقف من قوله: «فأقم» إلى «شيعًا»، ومثله إن جعل حالًا من الناس، وأريد بهم المؤمنين (١).

﴿وَاتَّقُوهُ﴾ [٣١] جائز، ومثله: «الصلاة»، وكذا «من المشركين»، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ ما بعده بيان لهم، أو بدل من المشركين بإعادة العامل.

﴿شِيَعًا﴾ [٣٢] حسن.

﴿فَرِحُونَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام، ولا وقف إلى «يشركون».

و ﴿يُشْرِكُونَ (٣٣)﴾ [٣٣] جائز؛ لأنَّه رأس آية.

﴿(بِمَاآَتَيْنَاهُمْ﴾ [٣٤] كاف، ثم خاطب الذين فعلوا هذا بخطاب وعيد وتهديد، فقال: «فتمتعوا».

﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٤)﴾ [٣٤] جائز.

﴿يُشْرِكُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

﴿فَرِحُوا بِهَا﴾ [٣٦] حسن، فصلًا بين النقيضين.

﴿يَقْنَطُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام.

﴿وَيَقْدِرُ﴾ [٣٧] كاف.

﴿يُؤْمِنُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] تام.

﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ [٣٨] حسن.

﴿وَجْهَ اللَّهِ﴾ [٣٨] جائز.

﴿الْمُفْلِحُونَ (٣٨)﴾ [٣٨] تام.

﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٣٩] حسن؛ لأنَّه رأس آية.

﴿الْمُضْعِفُونَ (٣٩)﴾ [٣٩] تام، ولا وقف من قوله: «الله الذي خلقكم» إلى «يحييكم»؛ لأنَّ «ثُمَّ» لترتيب الفعل لا لترتيب الأخبار.

﴿يُحْيِيكُمْ﴾ [٤٠] حسن.