Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الروم

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٤٤

تظهرون»؛ يعنيك صلاة الظهر (١).

﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨)﴾ [١٨] أحسن مما قبله.

﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ [١٩] جائز.

﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [١٩] حسن.

﴿تُخْرَجُونَ (١٩)﴾ [١٩] تام، وكذلك نعت مصدر محذوف، أي: فعلنا مثل ذلك الإخراج.

﴿تَنْتَشِرُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.

﴿لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾ [٢١] جائز.

﴿مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [٢١] كاف.

﴿يَتَفَكَّرُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام؛ إن جعل كل آية قائمة بنفسها مستقلة من بدء خلق الأنَّسان إلى حين بعثه من القبر (٢).

﴿وَأَلْوَانِكُمْ﴾ [٢٢] كاف.

﴿لِلْعَالِمِينَ (٢٢)﴾ [٢٢] تام.

﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ [٢٣] كاف.

﴿يَسْمَعُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] تام.

﴿وَطَمَعًا﴾ [٢٤] حسن.

﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [٢٤] كاف.

﴿يَعْقِلُونَ (٢٤)﴾ [٢٤] تام.

﴿بِأَمْرِهِ﴾ [٢٥] حسن.

﴿ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً﴾ [٢٥] جائز، قال نافع وغيره: هذا وقف يحق على العالم علمه، ثم قال تعالى: «من الأرض إذا أنتم تخرجون»، وعند أهل العربية هذا الوقف قبيح؛ لأنَّ ما بعد «إذا» لا يعمل فيما قبلها، وجواب: «إذا» الأولى عند الخليل وسيبويه، «إذا أنتم» والوقف على ما دون جواب «إذا» قبيح؛ لأنَّ «إذا» الأولى للشرط، والثانية للجزاء، وهي تنوب مناب الفاء في جواب الشرط، قال قتادة: دعاكم من السماء فأجبتم من الأرض، أي: بنفخة إسرافيل في الصور للبعث ألا أيتها الأجساد البالية، والعظام النخرة، والعروق المتمزقة، واللحوم المنتنة، قوموا إلى محاسبة رب العزة (٣).

﴿تَخْرُجُونَ (٢٥)﴾ [٢٥] تام.