Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنبياء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٤١

﴿شَاكِرُونَ (٨٠)﴾ [٨٠] كاف؛ إن نصب «الرِّيحَ» (١)؛ بفعل مضمر، أي: وسخرنا الريح لسليمان، وعلى قراءة عبد الرحمن بن هرمز بالرفع (٢)؛ فالوقف: تام على «شاكرون».

﴿بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [٨١] حسن.

﴿عَالِمِينَ (٨١)﴾ [٨١] كاف.

﴿دُونَ ذَلِكَ﴾ [٨٢] حسن.

﴿حَافِظِينَ (٨٢)﴾ [٨٢] تام؛ لأنَّه آخر القصة، «وأيوب» منصوب بفعل مضمر، أي: واذكر أيوب.

﴿الرَّاحِمِينَ (٨٣)﴾ [٨٣] كاف، ومثله: «ما به من ضر».

﴿لِلْعَابِدِينَ (٨٤)﴾ [٨٤] تام، قال الحسن وقتادة: أحيا الله من مات من أهله، وأعطاه مثلهم معهم.

﴿وَذَا الْكِفْلِ﴾ [٨٥] حسن.

﴿مِنَ الصَّابِرِينَ (٨٥)﴾ [٨٥] كاف.

﴿مِنَ الصَّالِحِينَ (٨٦)﴾ [٨٦] تام؛ إن نصب «ذا النون» بفعل مضمر، أي: واذكر ذا النون.

﴿مُغَاضِبًا﴾ [٨٧] جائز، ومثله: «نقدر عليه»، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّه يحتاج إلى ما بعده ليبين معناه.

وقال الفراء: «نقدر» بالتخفيف؛ بمعنى: نقدر، بالتشديد، أي: لن نقدر عليه العقوبة كما في قول الشاعر:

ولا عائذ ذاك الذي قد مضى لنا ... تباركت ما تقدر ويقع فلك الشكر (٣)

وقيل معناه: نضيق عليه بسبب مغاضبته ومفارقته لقومه؛ لأجل إبائهم عليه، ولا وقف من قوله: «فنادى» إلى «من الظالمين» فلا يوقف على «أنت» ولا على «سبحانك»؛ لأنَّه كله داخل في حكاية النداء.

﴿مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧)﴾ [٨٧] كاف.

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ [٨٨] ليس بوقف؛ لاتصال الفجأة بالإجابة.

﴿مِنَ الْغَمِّ﴾ [٨٨] حسن.

﴿الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ [٨٨] تام؛ لأنه آخر القصة.