Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنبياء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٤٢

﴿إذْ نَادَى رَبَّهُ﴾ [٨٩] حسن، إذ أضمر القول بعده، أي: قال رب لا تذرني فردًا، وليس بوقف إن جعلت الجملة متصلة بالنداء؛ لأنَّ فيه معنى القول.

﴿فَرْدًا﴾ [٨٩] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة بعده حالًا.

﴿الْوَارِثِينَ (٨٩)﴾ [٨٩] كاف، ويجوز: «فاستجبنا له».

﴿يَحْيَى﴾ [٩٠] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.

﴿زَوْجَهُ﴾ [٩٠] حسن، ومثله: «في الخيرات»، وكذا «ورهبًا».

﴿خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [٩٠] تام؛ لأنَّه آخر قصة.

﴿مِنْ رُوحِنَا﴾ [٩١] حسن؛ المراد بفرجها: فرج القميص، أي: لم يعلق بثوبها ريبة، وفروج القميص أربعة: الكمان، والأعلى، والأسفل.

﴿لِلْعَالَمِينَ (٩١)﴾ [٩١] تام.

﴿فَاعْبُدُونِ (٩٢)﴾ [٩٢] كاف.

﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ [٩٣] حسن.

﴿رَاجِعُونَ (٩٣)﴾ [٩٣] تام.

﴿لِسَعْيِهِ﴾ [٩٤] جائز.

﴿كَاتِبُونَ (٩٤)﴾ [٩٤] تام.

﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ [٩٥] ليس بوقف؛ لأنَّ (أن) منصوبة بما قبلها.

﴿لَا يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾ [٩٥] تام.

﴿يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ [٩٦] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جواب «إذا»، اقترب الوعد، والواو زائدة، وإن جعل جوابها: «يا ويلنا» لا وقف من قوله: «حتى إذا فتحت» إلى «ظالمين»، وهو: كاف، ومن وقف «فإذا هي واقعة»؛ يعني: يوم القيامة، ثم يبتدئ: «شاخصة أبصار الذين كفروا»؛ على أنَّ الفاء في جواب «إذا» السابقة، و «إذا» الثانية الفجائية، و «هي» ضمير القصة مبتدأ، و «هي» زائدة، و «أبصار» مبتدأ ثان، و «شاخصة» خبره، والجملة خبر عن ضمير القصة (١).

﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [٩٨] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الحال.

﴿وَارِدُونَ (٩٨)﴾ [٩٨] كاف.

﴿آَلِهَةً﴾ [٩٩] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ما وردوها» جواب «لو».

﴿مَا وَرَدُوهَا﴾ [٩٩] حسن.