Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنبياء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٢

﴿تُسْأَلُونَ (١٣)﴾ [١٣] كاف، ومثله: «ظالمين».

﴿خَامِدِينَ (١٥)﴾ [١٥] تام، ومثله: «لاعبين».

﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ [١٧] تام؛ إن جعلت «أن»؛ بمعنى: ما، أي: ما كنا فاعلين، وليس بوقف إن جعلت «إن» شرطية وجوابها محذوف لدلالة «لو» عليه، والتقدير: لو كنا فاعلين اتخذناه، ولكنا لا نفعل ذلك.

﴿فَاعِلِينَ (١٧)﴾ [١٧] كاف.

﴿فَيَدْمَغُهُ﴾ [١٨] لبس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فإذا هو زاهق» تفسير لما يكون من الدمغ؛ وهو: مهلك للشر، فكذلك الحق يهلك الباطل.

﴿فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ [١٨] حسن.

﴿مِمَّا تَصِفُونَ (١٨)﴾ [١٨] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٩] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده بجعل «مَن» مبتدأ، خبره: «لا يستكبرون»، وليس بوقف إن جعل ذلك معطوفًا على ما قبله، ويكون الوقف على «ومن عنده»، ثم يبتدئ: «لا يستكبرون عن عبادته».

﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩)﴾ [١٩] كاف؛ إن جعل «يسبحون» مستأنفًا، وليس بوقف إن جعل في موضع (مسبحين)؛ أي لا يكلون من التسبيح ولا يسأمون (١).

﴿لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.

﴿يُنْشِرُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام، نعت لـ (آلهة ينشرون)؛ أي: يحيون ويخلقون، يقال: أنشر الله الموتى، أي: أحياهم، ونُشِرُوا؛ أي: أُحيوا، ومنه قول الأعشى -أعشى قيس-:

لَو أَسنَدَت مَيتًا إِلى نَحرِها ... عاشَ وَلَم يُنقَل إِلى قابِر

حَتّى يَقولُ الناسُ مِمّا رَأوا ... يا عَجَبا لِلمَيِّتِ الناشِرِ (٢)