Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنبياء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣١

أراد: يعصر أقاربه السليط، فجمع وإنَّما لم يوقف على «ظلموا»؛ لأنَّ قوله: «هل هذا إلّا بشر» هو: النجوى، كقوله: «فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانًا» والكلمة التي «أسرها» هي قوله: «أنتم شر مكانًا» وقد علمت ما يخصنا من هذه الأوجه.

﴿مِثْلُكُمْ﴾ [٣] كاف؛ للابتداء بالاستفهام.

﴿السِّحْرَ﴾ [٣] ليس بوقف؛ لأنَّ جملة «وأنتم تبصرون» في موضع الحال؛ فكأنَّه قال: وهذه حالتكم.

﴿تُبْصِرُونَ (٣)﴾ [٣] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٤] جائز.

﴿الْعَلِيمُ (٤)﴾ [٤] كاف.

﴿أَحْلَامٍ﴾ [٥] جائز، ومثله: «افتراه»، و «بل هو شاعر»، وذلك أن كل جملة تقوم بنفسها إلّا أنَّها ليست تامة، وإنما فصل بينها لاختلافهم في مقالاتهم في نسبة السحر إليه.

﴿بِآَيَةٍ﴾ [٥] ليس بوقف؛ لأنَّ موضع الكاف جر على النعت لـ «آية».

﴿الْأَوَّلُونَ (٥)﴾ [٥] كاف، ومثله: «أهلكناها»؛ للاستفهام بعدها.

﴿أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ [٦] تام.

﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ [٧] حسن.

﴿لَا تَعْلَمُونَ (٧)﴾ [٧] تام.

﴿الطَّعَامَ﴾ [٨] كاف، ومثله: «خالدين».

﴿الْوَعْدَ﴾ [٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده تفسير له، وهو: النجاة، والإهلاك، وهو: الوعد.

﴿الْمُسْرِفِينَ (٩)﴾ [٩] تام.

﴿فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ [١٠] حسن.

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠)﴾ [١٠] تام.

﴿آَخَرِينَ (١١)﴾ [١١] كاف.

﴿بَأْسَنَا﴾ [١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إذا هم» جواب: لـ «ما».

﴿يَرْكُضُونَ (١٢)﴾ [١٢] كاف.

﴿لَا تَرْكُضُوا﴾ [١٣] جائز.