Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنبياء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٣

أي: الحي بعد موته.

﴿لَفَسَدَتَا﴾ [٢٢] كاف.

﴿يَصِفُونَ (٢٢)﴾ [٢٢] تام.

﴿عَمَّا يَفْعَلُ﴾ [٢٣] حسن.

﴿وَهُمْ يُسْأَلُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف.

﴿آَلِهَةً﴾ [٢٤] حسن، ومثله: «برهانكم»؛ لأنَّ هذا مبتدأ، والجملة مفعول «قل».

﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ [٢٤] حسن، ومثله: «الحق» على قراءة من قرأ بالنصب، وهي قراءة العامة (١)، مفعولًا لقوله: «لا يعلمون»، أو هو مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة كما تقول: هذه عبد الله الحق لا الباطل، ومن قرأه بالرفع، وهو الحسن (٢)؛ على إضمار مبتدأ، أي: هو الحق كما قال الشاعر:

وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا (٣)

أي: هذه خولان، جاز الوقف على «يعلمون».

﴿مُعْرِضُونَ (٢٤)﴾ [٢٤] تام.

﴿إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ﴾ [٢٥] ليس بوقف؛ لأنَّ: «أنَّه» قد قامت مقام الفاعل في «يوحي»؛ كأنَّه قال: إلّا يوحي إليه التوحيد، وأن لا يعبد غيره.

﴿فَاعْبُدُونِ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف، ومثله: «سبحانه»، وكذا: «مكرمون».

﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾ [٢٧] تام عند نافع؛ على استئناف ما بعده.

﴿يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف.

﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ [٢٨] حسن.

﴿لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [٢٨] أحسن منه.

﴿مُشْفِقُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف.

﴿مِنْ دُونِهِ﴾ [٢٩] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد.

﴿جَهَنَّمَ﴾ [٢٩] حسن.