Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النحل

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤١٣

قول الشخص: لولا فلان لكان كذا، ولولا فلان لما كان كذا. وفي الحديث: «إياكم ولو فإنَّها تفتح عمل الشيطان» (١).

﴿الْكَافِرُونَ (٨٣)﴾ [٨٣] تام، ومثله «يستعتبون»، وكذا «ينظرون»، ولا وقف من قوله: «وإذا رأى» إلى قوله: «من دونك».

﴿مِنْ دُونِكَ﴾ [٨٦] جائز.

﴿إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ﴾ [٨٦] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده خطاب العابدين للمعبودين، واجهوا من كانوا يعبدونهم بأنهم كاذبون.

﴿لَكَاذِبُونَ (٨٦)﴾ [٨٦] كاف.

﴿السَّلَمَ﴾ [٨٧] جائز.

﴿يَفْتَرُونَ (٨٧)﴾ [٨٧] تام، ومثله «يفسدون» إن نصب «إذ» باذكر مقدرًا، فيكون من عطف الجمل مفعولًا به.

﴿مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [٨٩] حسن، وقال نافع: تام.

﴿عَلَى هَؤُلَاءِ﴾ [٨٩] حسن.

﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [٨٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده منصوب بالعطف على ما قبله.

﴿لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾ [٨٩] تام، ورسموا «وإيتاءي» بزيادة ياء بعد الألف كما ترى.

﴿ذِي الْقُرْبَى﴾ [٩٠] كاف.

﴿وَالْبَغْيِ﴾ [٩٠] أكفى، وقيل: صالح؛ لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا وحالًا.

﴿تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [٩٠] تام.

﴿إِذَا عَاهَدْتُمْ﴾ [٩١] حسن، ومثله «بعد توكيدها».

﴿كَفِيلًا﴾ [٩١] كاف، ومثله «تفعلون».

﴿أَنْكَاثًا﴾ [٩٢] حسن؛ لأنَّ الاستفهام بعده مقدر، أي: أتتخذون، وقيل: الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده «أم»، وليس في الآية ذكر «أم»، وأجاز الأخفش حذفه إذا كان في الكلام دلالة عليه،