Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة التوبة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣١٥

﴿تَعْمَلُونَ (٩٤)﴾ [٩٤] كاف، وقيل: تام.

﴿لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ [٩٥] جائز، ومثله «فأعرضوا عنهم»، وكذا «إنهم رجس ومأواهم جهنم»، وما بعده منصوب بما قبله في المعنى؛ لأنَّه إما مفعول له، أو مفعول لمحذوف، أي: يجزون جزاء.

﴿لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ﴾ [٩٦] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.

﴿الْفَاسِقِينَ (٩٦)﴾ [٩٦] تام.

﴿عَلَى رَسُولِهِ﴾ [٩٧] كاف، ومثله «حكيم».

﴿الدَّوَائِرَ﴾ [٩٨] حسن، وقيل: كاف.

﴿السَّوْءِ﴾ [٩٨] كاف.

﴿عَلِيمٌ (٩٨)﴾ [٩٨] تام.

﴿الرَّسُولِ﴾ [٩٩] كاف.

﴿قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾ [٩٩] حسن.

﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ [٩٩] كاف.

﴿رَحِيمٌ (٩٩)﴾ [٩٩] تام.

﴿بِإِحْسَانٍ﴾ [١٠٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «﵃» خبر «والسابقون»، فلا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف. وكان عمر بن الخطاب يرى أنَّ الواو ساقطة من قوله: «والذين اتبعوهم»، ويقول: إن الموصول صفة لما قبله، حتى قال له زيد بن ثابت: إنَّها بالواو، فقال: ائتوني بثان، فأتوه به، فقال له: تصديق ذلك في كتاب الله في:

١ - ﴿وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣].

٢ - ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠].

٣ - ﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا﴾ [٧٥].

وروي أنَّه سمع رجلًا يقرؤها بالواو، فقال: أبى فدعاه، فقال: أقرأنيه رسول الله ﷺ، وإنَّك لتبيع القرظ بالينبع، قال: صدقت، وإن شئت قل: «شهدنا، وغبتم، ونصرنا، وخذلتم، وأوينا، وطردتم»، ومن ثَم قال عمر: لقد كنت أرى أنا رفعنا رفعة لا يرفعها أحد بعدنا (١).

﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [١٠٠] صالح.

﴿أَبَدًا﴾ [١٠٠] أصلح.

﴿الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [١٠٠] تام.